الشيخ المحمودي

400

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

خروج السهم - أو مروق السهم ( 1 ) - . سيماهم أن فيهم رجلا مخدج اليد ( 2 ) في يده شعرات سود ، فإن كان فيهم فقد قتلتم شر الناس . [ قال طارق : ] فطلب فوجد فخر علي وأصحابه سجودا . الحديث : ( 445 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 1 ، الورق 398 . أقول : ورواه أيضا قبله باختصار في ص 199 ، منه نقلا عن نعيم ابن حكيم ، عن أبي مريم ، عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وزاد فيه : ( طوبى لمن قتلهم وقتلوه ، علامتهم : فيهم رجل مخدج اليد ) . وقريبا منه جدا رواه النسائي المتوفي عام 303 في الحديث ( 174 ) من خصائص أمير المؤمنين عليه السلام ص 141 ، عن محمد بن بكار الحراني ، عن مخلد ، عن إسرائيل ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن طارق بن زياد . ورواه أيضا أحمد بن حنبل في مسند علي عليه السلام تحت الرقم : ( 848 ) من كتاب المسند : ج 2 ص 154 ، ط 2 عن الوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني عن إسرائيل . . . باختلاف يسير في بعض الألفاظ . ورواه عنه الخطيب في ترجمة طارق بن زياد من تاريخ بغداد : ج 9 ص 366 . وأصل القضية مما تواتر عن النبي والوصي صلوات الله عليهما ، وهذا المتن

--> ( 1 ) الترديد من الراوي . ( 2 ) أي ناقص إليه ، والخداج - بكسر الخاء : النقصان .